تقارير ودراساتتقارير ودراسات وطنية

وضعية سوق الشغل خلال سنة 2020

شكلت تداعيات فيروس كورونا وما نتج عنها من حالة الطوارئ الصحية والتدابير المصاحبة لها، ضربة قوية مست باقتصادات الدول القوية والضعيفة، تاركة خلفها الكثير من الآثار والعقد الاقتصادية،الأمر الذي انعكس بدوره على سوق العمل في العالم ككل؛ إذ أضحى يسجل تغييرات جذرية بسبب تداعيات الفيروس، ففي الوقت الذي تفقد فيه عدد من القطاعات مناصب عمل، تخلق قطاعات أخرى مناصب جديدة وتتجه التعاملات نحو الرقمنة. وهذا موضع ورقة اليوم والتي ترصد وضعية سوق الشغل خلال سنة 2020 .

انطلاقا من هذا؛ وفي سياق اتسم بالأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد-19 وبالموسم الفلاحي الجاف هذه السنة بسب قلة التساقطات المطرية، عرفت وضعية سوق الشغل بالمغرب على غرار دول العالم خلال سنة 2020؛  تدهورا ترجم في فقدان مناصب شغل، وتراجع في حجم ساعات العمل، وتزايد البطالة والشغل الناقص وعدم النشاط.

في هذا السياق ومع بداية سنة 2021 وظهور الإرهاصات الأولية لانفراج أزمة كوفيد 19 الصحية والاقتصادية، لابد من الاضطلاع على حصيلة السنة الماضية لرصد الوضعية وتحديد الخطوات المقبلة، من أجل هذا يقدم المرصد ضمن اقتراحاته مذكرة من إعداد المندوبية السامية للتخطيط؛ ترصد وضعية سوق الشغل خلال سنة 2020 بالمغرب. وتقدم الورقة تطور النشاط الاقتصادي والشغل خلال هذه الفترة كما تشرح عبر منحنيات دقيقة المؤشرات السنوية لمعدلات البطالة حسب الجهات.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

تحميل الملف

 

 

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق