المرصد في الإعلام

لفهم انتخابات 2021 من خلال القاسم الانتخابي وكوطة الشباب والنساء ومغاربة الخارج

تصويت الأغلبية في البرلمان بمجلس النواب على  تعديل القانون  التنظيمي الخاص به حول تقنية القاسم الانتخابي؛ والتي تعتمد بالأساس على عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية، بدل الاعتماد على المصوتين، أثار  جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض كل حسب رؤيته. كذلك إلغاء اللائحة الوطنية المتعلقة بالشباب وكوطة النساء.

وعلى اثر كل هذا الجدل الكبير حول تقنية القاسم الانتخابي، ولائحة الشباب، كذلك كوطة النساء، أجرت مؤسسة كونراد اديناور حوارا مع جواد الشفدي رئيس المرصد المغربي للمشاركة السياسية حول  هذه التقنية، بحيث صرح الشفدي أن القاسم الانتخابي هو آلية موجودة في اغلب النظم الانتخابية لان الفرق الوحيد في التجربة المغربية والذي كان السبب في تضارب الآراء المؤيدة والمعارضة وهو القاعدة التي سيتم على أساسها احتساب القاسم الانتخابي والتي تعتمد بالأساس على عدد المسجلين وليس المصوتين وبالتالي فان هذه التقنية ستسمح لعدد كبير من الأحزاب من الحصول على مقاعد داخل مجلس النواب.

أما بالنسبة للائحة الشباب، فقد اعتبر الشفدي أن لائحة الشباب شر لابد منه، حيث قال إن المغرب هو البلد الوحيد الذي يعتمد هذه اللائحة وإقبارها يعتبر صفعة للأحزاب السياسية ، وهي مناسبة لدعم الشباب في اللوائح المحلية .

وللمزيد من التفاصيل حول تقنية القاسم الانتخابي، لائحة النساء والشباب، ونسبة المشاركة السياسية وكذلك التقرير النهائي للجنة المكلفة بالنموذج التنموي؛ ننقل لكم اليوم الحوار الذي أجراه رئيس المرصد المغربي للمشاركة السياسة مع مؤسسة كونراد اديناور، والذي يجيب فيه عن مجموعة من التساؤلات حول المواضيع السالفة الذكر وحول النقاش الذي أفرزته بين الفاعلين السياسين، وفي جل وسائل الإعلام.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية

المصدر: مؤسسة كونراد اديناور

تحميل الملف

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق