تقارير ودراساتتقارير ودراسات دولية

ترشيد الممارسات الأخلاقية للشباب في الفضاءات الرقمية

نتج عن الثورة الرقمية مجموعة من التحولات، جعلت البشرية تدخل عهدا جديدا من تطورها، مع بروز عالم جديد ، ظهرت معه طلائع المجتمع ما بعد الصناعي، بظهور أنماط جديدة من العمل والإنتاج والتبادل والتفكير، تواكبها أنشطة اقتصادية جديدة، وأشكال من تنظيم العمل غير مسبوقة، ومهن جديدة، وبالتالي علاقات جديدة بالزمن والمجال وروابط اجتماعية جديدة. والفئة الحيوية والاكثر احتكاكا بهذا التيار هي فئة الشباب الامر الذي يضعنا امام ضرورة استحضار اشكالية جوهرية تتبلور حول كيفية ترشيد الممارسات الأخلاقية للشباب في الفضاءات الرقمية

انطلاقا من هذا فالبنية الحالية للفضاءات الرقمية تبدو للشبان خالية من الإكراهات، وهو ما يتيح لهم القيام بكل أنواع الممارسات بشكل غير مسبوق وبحرية تامة الامر الذي يخلق لهم هالة من الارتياح في التعامل ذلك ان هذا الفعل في الغالب غير مقرون بالمساءلة والمحاسبة. وتجاوزًا لهذا الوضع، ومن أجل خلق ممارسة راشدة وصحية، من الضروري مؤازرة مؤسسات التنشئة الاجتماعية والسياسية للشباب ومساعدتهم على التزود بمهارات معرفية وأخلاقية وقيم وأهداف توجِّه سلوكياتهم إلى ما فيه مصلحتهم ومصلحة المجتمع.

الورقة المقترحة من انجاز مركز الجزيرة لدراسات بعنوان ” ترشيد الممارسات الأخلاقية للشباب في الفضاءات الرقمية” وهي عبارة عن دراسة تتقصى إشكالية الممارسات الأخلاقية التي تطرحها الفضاءات الرقمية وعلاقتها بالشباب. وتقوم رؤيتها على أن المفاهيم والقضايا المفصلية في هذه الفضاءات التفاعلية تكمن في الهوية، والخصوصية، والمصداقية، والمشاركة. وتهدف إلى استجلاء الطرق والآليات التي يتبنَّاها الشباب في إعادة تعريف هذه المفاهيم والقضايا وصياغة مضامينها عبر فعل الممارسة.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

تحميل الملف

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق