تقارير ودراسات دولية

العمل مع المراهقين والشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة

يمثل جيل اليوم من المراهقين والشباب قوة ضخمةلإحداث التغييرالإجتماعي والإقتصادي والديمغرافي، إذ يساهم في إيجاد قوة عمل تنافسية، والنمو الإقتصادي المستمر، وبناء المجتمعات المدنية النابضة بالحياة. ويعد الإعتراف بحقوقهم والإستثمار في تطورهم طريقة فعالة وناجعة  لدعم البلدان في جهودها لمواجهة التحديات الناشئة، وتحقيق العائد الديمغرافي، وتعزيز مكاسب التنمية العالمية، والإسراع بوتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ولهذا يعتبر النهوض بوضعية الشباب وإشراكهم الفعلي  من الخطوات الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تضمنتها خطة 2030 ؛ ويتحقق ذلك بالاستجابة لأصوات المراهقين والشباب واحتياجاتهم ،وخاصة أولئك الأكثر تهميشا. فالاستثمار في الشباب يعني التمسك بطاقة واعدة من شأنها تحديد التقدم في المستقبل .

تتناول هذه الورقة الأولويات المحددة للمراهقين والشباب في سياق أهداف التنمية المستدامة، كما تبين الإستجابات الرئيسية للأمم المتحدة التي تُعزز الإهتمام بالشباب ومشاركتهم في العمليات الإنمائية، والعمل الإنساني، وجهود الحفاظ على السلم.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

تحميل الملف

 

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق