تقارير ودراساتتقارير ودراسات دولية

الصراع الرمزي والحرب النفسية في أزمة انتشار وباء كورونا

في خضمِّ حالة الطوارئ و”الحرب الصحية” التي أعلنتها دول العالم لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد ، بعدما صنفته منظمة الصحة العالمية “جائحة” أو وباء عالميًّا. ومن هذا المنطلق تكونت نقطة جدل تتمحور حول الصراع الرمزي وأزمة انتشار وباء كورونا والتي كانت بمثابة  حرب أخرى غير تقليدية تستقر على مستوى الأفكار والتصورات؛ يمكن تسميتها بالصراع الرمزي أو الحرب النفسية.

لقد تعددت الأطراف والجهات التي اندفعت إلى شن هذه الحرب الرمزية أو خوض حرب الأفكار عبر بناء روايات تحدد موطن الفيروس، وتفسر ظروف انتقاله من منشئه الأصلي وانتشاره خارج حدود الجهة المصنعة له ؛ وفي سياق الصراع بين هذه السرديات التي أنتج بعضها عبر العمليات المعلوماتية ، لعبت الحوامل الإعلامية التقليدية والجديدة دورا بارزا في حرب الأفكار، بل لا يمكن تصور هذه العمليات دون وسائل الإعلام  الحاملة لمحتوى هذا الصراع، وهو ما يجعلها تقوم بوظيفة القوة الصلبة في مسرح العمليات وذلك قياسا إلى قوتها التأثيرية.

وفي هذا الإطار، تهتم هذه الورقة  التي أنجزت من طرف الباحث محمد الراجي عن مركز الجزيرة للدراسات بالبحث في المجالات أو الميادين التي شكلت مسرحا لحرب الأفكار، كما تبحث في منطلقات الحرب النفسية بين أطراف الصراع لإنشاء سرديتها حول أصل فيروس كورونا ومنشئه وصناعته في المختبرات البيولوجية.

كما تقارب الورقة الجهة التي تتحمَّل مسؤولية انتشاره في العالم، ثم الحوامل والوسائل التي استخدمت كقنوات في معركة الأفكار لحقن أو تلقيح الروايات والسرديات بالرؤية السياسية والأيديولوجية من قبل أطراف الصراع كما تبحث الورقة في  أهداف هذا الصراع وخلفياته عبر فكرة رئيسية هي الصراع الرمزي وأزمة انتشار وباء كورونا.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

تحميل الملف

 

 

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق