ميديا

الشباب والعزوف السياسي: أي تعبئة للأحزاب السياسية؟

إن الفجوة الحاصلة بين كل من الشباب والعمل السياسي، تجعل أي رهان على الإصلاح السياسي والديمقراطي ناقص وغير مكتمل الأطراف.ذلك أنه وبدون انخراط هذه الفئة الأساسية وتشكيل قاعدة كبرى داخل هذا المناخ سينتج عنه بالاساس تعثر في هذا المسار الإصلاحي.

انطلاقا من هذا فقد نص الفصل 7 من دستور 2011 على أن الأحزاب السياسية تعمل على تأطير المواطنات والمواطنين وتكوينهم السياسي، وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية، وفي تدبير الشأن العام، وتساهم في التعبير عن إرادة الناخبين، والمشاركة في ممارسة السلطة، على أساس التعددية والتناوب، بالوسائل الديمقراطية، وفي نطاق المؤسسات الدستورية.

يواكب المرصد المغربي للمشاركة السياسية إذن هذا الطرح عبر استحضار سؤال فحواه الشباب والعزوف السياسي: أي تعبئة للأحزاب السياسية؟ وذلك عبر استحضار أهمية هذه المشاركة الشبابية وانخراطها التي تستمده من إرادة ملكية بدرجة أولى كما هو مبين في مقتطف الخطاب المقترح لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لسنة 2018 والذي يبرز للأحزاب وبشكل واضح ضرورة إستقطاب الشباب وممارسة مهمهم المنصوصة عليها دستوريا كطريقة فضلى لتحقيق التنمية وتنزيل الدمقراطية.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

 

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق