تقارير ودراساتتقارير ودراسات وطنية

الحملة الوطنية لوقف العنف ضد النساء تشرك الشباب في نسختها الحالية

في السنوات الأخيرة، عرف المغرب مجموعة  من التحولات التي عرفتها العلاقات الاجتماعية ضمن سياق التحديث الاقتصادي والاجتماعي، لكن العنف ضد النساء ظاهرة مستشرية وقائمة في المجتمع، الشيء الذي جعلها صفة سلوكية مشينة أساسها التمييز المبني على النوع الذي يمس بمكانة المرأة كمواطنة كاملة وأيضا مستوفية الحقوق وهذه بالضبط الفكرة المنبثقة عنها الحملة الوطنية لوقف العنف ضد النساء.

انطلاقا من هذا ؛ وتحت شعار ” الشباب متحدين وللعنف ضد النسا واقفين”، ستعمل الحكومة على اتخاذ مجموعة من الإجراءات القانونية والتنظيمية، ستمكنها من  ربط شراكات متنوعة للحد من ظاهرة العنف ضد النساء بكافة أشكاله وكذلك توفير أسس الحماية لمناهضته وذلك باستثمار كافة قنوات التنشئة وبالعمل جنبا إلى جنب مع كل الفاعلين وطنيا وجهويا ومحليا.

وقد عملت الحكومة من خلال وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة على تنظيم حملة الوطنية لوقف العنف ضد النساء. الشيء الذي جعلها تقليد سنوي يتم من خلاله تعبئة كل مكونات  المجتمع للتحسيس بأخطار الظاهرة والعمل على الحد منها.

أيضا حرصت  الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء في نسختها السابعة عشر، على إشراك الشباب لاعتبارات متعددة،، تهدف إلى التعاطي مع فئة الشباب المعني بالظاهرة سواء كضحية أو كمعتدي، من خلال إشراكه وجعله قوة اقتراحية، فاعلة في ترسيخ مبادئ العدل والمساواة والعدل والإنصاف.

إن الورقة المقترحة من قبل المرصد المغربي للمشاركة السياسية، عبارة عن تقرير حول الحملة الوطنية 17 لوقف العنف ضد النساء تحت شعار “الشباب متحدين وللعنف ضد النسا واقفين”.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

تحميل الملف

 

 

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق