تقارير ودراساتتقارير ودراسات دولية

التطلعات الاقتصادية العالمية والإقليمية بعد تفشي وباء كورونا:دراسة لمجموعة البنك الدولي

أتلفت جائحة كوفيد-19 بوصلة طريق الاقتصاد العالمي، الشيء الذي أدى إلى تراكم الدين كما أدى أيضا إلى زيادة حدة بطء النمو المتوقع أن يمتد إلى العام القادم. الشيء الذي اضعف نقاط قوة مراكز المالية العامة التي تعيق وتقيد تدابير الدعم الحكومي في الكثير من البلدان. وبالتالي فان التطلعات والافاق الاقتصادية العالمية  والإقليمية بعد جائحة كورونا تدعوا إلى التركيز على القيام بإصلاحات  قوية مبنية على التعاون الدولي الذي سيعمل على التصدي الجدي لهذه الأزمة.

بالموازاة مع ذلك، عمل البنك الدولي على تقديم دراسة حديثة، تبرز لنا أهم الأفاق الاقتصادية العالمية من خلال الأرقام والبيانات المتعلقة بسنة 2018 إلى حدود سنة 2021، ومن المتوقع أن ينمو الناتج العالمي إلى 4%  بحيث يبقى تفشي جديد للجائحة وتأخر عملية التلقيح احتمال وارد. وتشير الدراسة إلى الضبابية التي تعتري صانعي السياسات العمومية داخل بلدان العالم في تحقيق نتائج أفضل سببها وجود المخاطر التي ترتبط بالخصوص بارتفاع أعباء القروض فضلا عن تعزيز المرونة وحماية الصحة والعمل على تجويد الحكامة وشفافية الدين خاصة في البلدان السائرة في طريق النمو.

وللتعرف أكثر على الحيثيات والتفاصيل المرتبطة بوضعية التطلعات والافاق الاقتصادية العالمية والإقليمية لجائحة كورونا؛ يقدم لكم المرصد المغربي للمشاركة السياسية ، هذه الدراسة الحديثة التي أعدتها مجموعة البنك الدولي، والتي تقدم من خلالها طبيعة الاقتصاد عبر ربوع العالم سواء تعلق الأمر بالدول المتقدمة أو البلدان النامية.

المرصد المغربي للمشاركة  السياسية.

تحميل الملف

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق