تقارير ودراساتتقارير ودراسات دولية

التحول الرقمي وجودة العمل ضمن دينامية افريقية متطورة

تعرف القارة الإفريقية، شأنها شأن القارات الأخرى في العالم، تطورا مهما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لبلدانها. وذلك من خلال وجود مجموعة من المؤشرات والبيانات المشجعة التي تشير إلى إن النمو الاقتصادي بالضرورة عرف أو حظي بتطور ملحوظ وملموس من خلال العديد من النتائج.وبالرغم من اعتماد القارة الإفريقية على السلع الأساسية ، تسعى هذه الأخيرة بجهاتها الخمسة إلى البعث بتوصيات بخصوص السياسات العمومية التي تنهجها بلدانها التي استطاعت تجاوز الاقتصاد التقليدي السائد إلى اقتصاد يعتمد على التحول الرقمي الذي يعرفه العالم بأسره. وهذه التفاصيل هي نفسها  مضامين التقرير المقترح لليوم بعنوان :التحول الرقمي وجودة العمل ضمن دينامية افريقية

و استنادا إلى ما سبق، فالتحول الرقمي بصبغته العالمية، استطاع أن يفرض نفسه وبقوة داخل المناخ الإفريقي خصوصا على المستوى الاقتصادي   من خلال مجموعة من النماذج التي استطاعت النجاح في هذا المجال معتمدة على في ذلك على الإحصائيات الجديدة لأجل تفعيل محكم للاشتغال على تحقيق الرؤية الإستراتيجية لأجندة 2063 على جميع المستويات القارية، الجهوية، الوطنية والمحلية.

بالإضافة إلى ذلك، استطاع التحول الرقمي داخل البلدان الإفريقية ، على خلق فرص للشغل ذات جودة عالية، في ضوء تعزيز مرونة الاقتصادات الإفريقية في مواجهة الركود الاقتصادي العالمي الذي خلفته جائحة كوفيد-19.

وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة المقترحة من قبل المرصد المغربي للمشاركة السياسية، عبارة عن تقرير صادر عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية  بشراكة مع منظمة الاتحاد الإفريقي، يهدف إلى إبراز أنواع العمل الأربعة لأجل دعم التحول الرقمي في القارة الإفريقية. وتنحصر هذه الأنواع في التقليل من الفاتورة الرقمية، دعم الابتكار المحلي، تنشيط العمال المستقلين والعمل على تسريع وثيرة التنسيق بين الفاعلين.

ويخلص هذا التقرير، إلى إنعاش النقاش بين أعضاء الاتحاد الإفريقي والمواطنين وكذلك المقاولين والباحثين حول مواكبة أهمية التحول الرقمي في العالم.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

تحميل الملف

 

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق