تقارير ودراساتتقارير ودراسات وطنية

الانعكاسات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا والسبل الممكنة لتجاوزها

حقق المغرب على مدى العقدين الماضيين تقدما اجتماعيا واقتصاديا كبيرا بسبب الاستثمارات العامة الضخمة، ومجموع الإصلاحات الهيكلية، إلى جانب التدابير الرامية إلى ضمان استقرار الاقتصاد. غير أنه ومع التفشي السريع لجائحة وباء كوفيد 19 اصطدم الوضع بمرحلة استثنائية برهانات كبرى طبعها نوع من الركود الذي صاحب مرحلة تبني حالة الطوارئ الصحية بهدف السيطرة على الوباء وتجاوز الانعكاسات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا ، والتي خلفت اثار سلبية سواء على مختلف القطاعات أو على المؤسسات والمواطن بصفة خاصة.

 في نفس السياق، فإن تداعيات أزمة كوفيد-19 تظل إلى الآن، رغم أهمية وإرادية الإجراءات والتدابير المتخذة في ظل حالة الطوارئ الصحية للحد من تفشي الجائحة، عميقة ومتعددة الأبعاد وتطال الدينامية الاقتصادية وظروف عيش الساكنة وكذا جودة ونجاعة الخدمات العمومية، لذلك أنخرط البرلمان في التفكير الجماعي للبحث عن سيناريوهات وحلول لفهم وتأطير الأزمة وذلك عبر توجيه إحالة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لتحليل ودراسة هذه الظرفية الاستثنائية، والذي نهج بدوره استراتيجية بحثية مؤسسة على المشاركة والإنصات لمختلف الفاعلين وإدماج المجتمع المدني.  

انطلاقا من هذا ؛ الورقة المقترحة من إنجاز المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وهي عبارة عن دراسة حول “الانعكاسات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا والسبل الممكنة لتجاوزها”، وذلك بعد توصله بإحالة من رئيس مجلس النواب، وتذهب الدراسة نحو رصد الانعكاسات والتحديات الناتجة عن الجائحة، بالإضافة إلى التوجه نحو رسم مجموعة من الأهداف والتي تحمل ضمنها جملة من مداخل التغيير الكبرى والتوصيات ذات البعد التدريجي والتراكمي ، مع اقتراح رزمة من التوصيات التي مثلت 149 توصية من شأنها المساهمة في إصلاح الوضع.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

تحميل الملف

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق