تقارير ودراساتتقارير ودراسات وطنية

وفد الاتحاد الأوروبي : اثار كورونا المحتملة على الاقتصاد المغربي

يمثل كل من قطاع التجارة والسياحة  نسبة مهمة من اقتصاد المغرب ، ومع الركود الذي عرفته المرحلة الاستثنائية الناتجة عن وباء كورونا المستجد وإغلاق الحدود تماشيا مع حالة الطوارئ، تطرح فرضية إمكانية مواجهة المغرب لخسائر كبيرة في عام 2020؛ وذلك بالنظر إلى القطاعات المتضررة  حتى الآن ، والتي تعد قطاعات رئيسية كالسياحة والسيارات والمنسوجات، وتبرز جليا هذه الآثار الاقتصادية المحتملة لكوفيد19 في المغرب من خلال الملاحظات التي قدمها وفد الاتحاد الأوروبي الخاص بقطاع التجارة .

وفيما يخص هذه التداعيات يمكن القول بأن تأثير هذه الجائحة قد تم احتواؤه  نوعا ما فيما يخص قطاع التجارة ؛ ذلك أن عملية  نقل البضائع وعبورها يعمل بشكل طبيعي ، غير أنه فيما يخص قطاع السياحة والمنسوجات لازالت السيناريوهات المستقبلية غير واضحة وهذا يعزى بالأساس إلى ارتباط السوق الداخلية بالأسواق العالمية وزاوية العرض والطلب الأجنبي ، وخاصة من الاتحاد الأوروبي لما للمغرب من روابط معه على العديد من المستويات .

الورقة المقترحة منجزة من طرف وفد الاتحاد الأوروبي إلى المغرب – القسم التجاري- والتي تتضمن ملاحظته حول الآثار الاقتصادية المحتملة لكوفيد19 في المغرب ، وتتطرق الورقة لهذه التداعيات على مستوى قطاع التجارة والسياحة بالإضافة إلى صناعة السيارات وقطاع النسيج ؛ كما تستحضر بعض الأساليب أو الحلول التي من شأنها أن تخفف من حدة هذه التداعيات ، مع الإشارة إلى السيناريوهات المحتملة لوضعية الاستثمار بالمغرب.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

تحميل الملف

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق