تقارير ودراساتتقارير ودراسات دولية

استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي

يعتبر الخطاب السياسي أحد أهم أشكال التواصل السياسي في العالم العربي، كما يعد أحد الوسائل المستخدمة من طرف مختلف القوى السياسية وذلك لكونه أداة فعالة للحصول على مركز معين أو أخد تفويض أو مشروعية. فلا وجود لسياسة بدون تواصل سياسي يعتمد بشكل كبير وأساسي على اللغة. وبالتالي فاللغة هي المحور الرئيسي للسياسة وأهم تجلياتها.
وللإشارة، فتنوع القوى السياسية التي تعمل في حقل التواصل السياسي يؤدي إلى تنوع الخطابات السياسية التي توجد في المجتمع. فلكل حركة سياسية قاموسها اللغوي وأساليبها الخاصة. وتباين هذه الأساليب في الخطابات اللغوية هو ما يحدد بالدرجة الأولى وصول هذه القوى إلى السلطة أو الاحتفاظ بها أو مقاومتها.
وكتقدير للدور الذي تلعبه اللغة في صياغة السياسة العربية، نستحضر كتاب “استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي، خطب الرئيس السادات نموذجا” للمؤلف د.عماد عبد اللطيف وهو كتاب صادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب والذي حاول الإجابة على العديد من الأسئلة نذكر منها:
كيف ينشأ الخطاب السياسي؟ وما طقوس كتابته، والعمليات التي تنطوي عليها؟ ما الذي يفعله السياسيون لكي تصبح خطبهم أكثر تأثيرا في الجماهير التي تسمعها؟ إلى أي حد يمكن للخطابة السياسية أن تكون أداة للتأثير على الجماهير؟ ما استراتيجيات الإقناع والتأثير التي تستخدمها للسيطرة على الجماهير؟ وكيف يمكن دعم أو إعادة توجيه أو مقاومة التأثير الذي تقوم به الخطب التلاعبية أو المخادعة؟ كيف استخدم الرئيس المصري أنور السادات لغة القرية ضد معارضيه من المثقفين ورجال الأحزاب؟ وما الدور الذي لعبته خطب السادات في الحياة السياسية المصرية والعربية في تلك الفترة؟…

تحميل الملف

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق