تقارير ودراساتتقارير ودراسات دولية

ابستيمولوجيا الجائحة في معرفة الجسد والثقافة والمجتمع

أبانت جائحة فيروس كورونا على مجموعة من الاختلالات التي تعاني منها المجتمعات في العالم؛ بحيث، أجمع العديد من المفكرين وعلماء الاجتماع من مختلف مشاربهم على ضرورة الإجابة على مدى توفر الدول على الزاد المعرفي والأدوات الكافية المتوافقة تاريخيا لتحليل الظاهرة. الشيء الذي يفرض الوصول إلى استنتاجات لازالت قيد التشكيل. مما جعل العالم يجمع ويقر على أن ظاهرة كورونا أخضعت البشرية إلى قوانين جديدة ومستجدة كالتباعد الجسدي والحجر الصحي الذي أفضى بطريقة أو أخرى لنوع من التشتت الذي أصاب الحياة اليومية للأفراد. هذا الشرخ الحاصل في المخيال السيمولوجي لفهم الأنساق المجتمعية المختلفة باختلاف الثقافات عامة والثقافات الفرعية خاصة داخل المجتمع الواحد فتح الباب لعلماء الاجتماع لخلق النقاش حول ابستيمولوجيا الجائحة في معرفة الجسد والثقافة والمجتمع .

من جانب أخر، وفي إطار المراجعة الفكرية لمفهوم الجائحة، أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في العدد السادس والثلاثون من مجلة عمران للعلوم الاجتماعية، دراسة تهدف إلى تطوير سوسيولوجيا التعامل مع الجائحة باعتبارها أرضية واقعية للتفكير والتعامل مع هذه الظاهرة أو ظواهر مشابهة. العدد خصص لطرح رؤى متعددة للعديد من المتخصصين في مجال علم الاجتماع لدراسة مكامن الخلل والاستشرافات المستقبلية للمجتمعات العربية باختلاف هوياتها الدينية واللغوية والعرقية.

وفي هذا الصدد، يقترح المرصد المغربي للمشاركة السياسية اليوم ورقة بعنوان ” ابستيمولوجيا الجائحة في معرفة الجسد والثقافة والمجتمع “. الورقة قيد العرض تهدف إلى تقريب الباحثين والمهتمين بحقل العلوم الاجتماعية لدارسة ظاهرة الجائحة عامة وإسقاطها على فيروس كورونا خاصة من خلال إبراز المشاكل الحقيقية التي نتجت عن كل الإجراءات التي اتخذتها الدول في محاربة الفيروس.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

  تحميل الملف

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق