تقارير ودراسات دولية

آثار كورونا الاقتصادية: خسائر فادحة ومكاسب ضئيلة ومؤقتة

من المتوقع أن الآثار الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا الجديد ستكون عديدة وعميقة، لذلك ستحتاج الدول والمؤسسات الاقتصادية بالضرورة إلى مجموعة من السياسات التي من شأنها التخفيف من حدة الآثار الاقتصادية السلبية لانتشار فيروس كورونا الجديد ، حيث أنّه من المتوقع تراجع معدلات نمو الاقتصاد العالمي وذلك نتيجة لثلاث قنوات رئيسية.

أولًا: يتأثر جانب العرض بسبب تعطل الإنتاج نتيجة للإصابات بالفيروس، وكذلك إجراءات احتوائه. ثانيًا: يتأثر جانب الطلب عالميًا وخصوصًا في قطاع السياحة وصناعة الترفيه.

ثالثًا: انتشار هذه الآثار عالميا نتيجة لانتقال الفيروس عبر الحدود، وكذلك نتيجة لتراجع معدلات الطلب العالمية في الدول الصناعية الكبرى والصين.

تعرض الورقة المقترحة فرضيات حول الآثار الاقتصادية التي من الممكن أن تطال المنطقة العربية وذلك من خلال العديد من القنوات أهمها السياحة وعائدات صادرات النفط ،كما  تبرز سيناريو إيجابي لهذه الجائحة والذي يتمثل في أنّ هناك بعض المستفيدين من انتشار فيروس كورونا، ونقصد بذلك تراجع معدلات انبعاث ثاني أكسيد الكربون نتيجة لتراجع النشاط الصناعي العالمي، وكذلك إمكانية استفادة العديد من القطاعات الأخرى مثل: الأدوية، والاتصالات، وشركات التجارة الإلكترونية.

المرصد المغربي للمشاركة السياسية.

تحميل الملف

 

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق